
والصلاة والسلام على رسوله ونبيه الصادق الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين
الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على رسوله ونبيه الصادق الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين
حضرات السادة والسيدات
ونحن نستقبل في هذه الليالي المباركة بتجلي ونقاء مناسبة عظيمة وغالية على كل مسلم ومسلمة ألا وهي حلول شهر رمضان المعظم شهر الرحمة والغفران والإيمان الذي قال عنه الحق سبحانه وتعالى (( شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن هدى للناس ، وبينات من الهدى والفرقان ، فمن شهد منكم الشهر فليصمه )) . صدق الله العظيم ..
فإنه وبهذه المناسبة الجليلة ولما لها من فضائل إختصها الله سبحانه وتعالى في لياليه يسرنا أن نتوجه إليكم بأصدق التهاني والدعوات بحسن صيامه وقيامه، وأداء هذه الفريضة التعبدية الخالصة لله وحده على أكمل وجه والسمو بها إلى مراتب صفات المؤمن القوى القادر تسامحاً وتراحماً وعطاءً سخياً ، فهذه من أروع صفات الإيمان والتعظيم الإلهي المقدس لأداء فريضة نتقرب بها إلى الله إمتثالاُ لطاعته .
ولعلنا نستلهم مافي هذا الشهر الفضيل من نفحات طيبة اختصها الله سبحانه وتعالى بها لتعظيم ركن من أركان الإسلام يدعونا فيه إلى العمل إلى جانب العبادة حتى نستمر في مسيرة بناء ليبيا الوطن بحكمة وإخلاص ، فالصعوبات التي يعيشها الوطن وتنعكس على المواطن تتطلب الإنتباه والوقوف على ما نهى عنه ديننا الإسلامي الحنيف وقيم شعبنا الأصيلة وأخلاقياته الفاضلة وعاداته الحميدة ، إنها فرصة للجميع لمراجعة النفس والضمير ، وتقديم النوايا الحسنة بالتخلي عن تلك السلوكيات السلبية الهدامة التي تضر بالبلاد ، ولننتبه ونتحد إلى توجيه الجهود صوب ما يلبي طموح وتطلع الشعب وصولاً إلى تحقيق السلام والإزدهار.
نجدد التهاني والتبريكات راجين المولى أن يعيد هذه المناسبة الطيبة المباركة على البلاد و العباد بكل خير إنه سميع مجيب الدعوات .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .



